تواصل معنا

صندوق البريد: 110555 أبو ظبي،
الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 97125993708+
فاكس: 97126544448+
info@tolerance@gov.ae

التواصل السريع

الأخبار الصحفية

توقيع وثيقة إعلان مؤتمر "مفهوم التسامح في سياق النظم التشريعية والقضائية"

    أبو ظبي -

   أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء، وزير التسامح  بالنجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الدولي " مفهوم التسامح في سياق النظم التشريعية والقضائية" الذي انعقد في أبوظبي مؤخرا، مؤكدا إن تنظيم الإمارات لهذه النوعية من المؤتمرات العالمية المتخصصة إنما يؤكد مكانة الدولة كعاصمة عالمية للتسامح، موضحا أن الخبراء العالميين المشاركين في المؤتمراستطاعوا بلورة العديد من  التوصيات القانونية التي يمكن أن تكون مفيدة للمشرعين حول العالم فيما يتعلق بالقوانين والتشريعات التي تعزز قيم التسامح والتعايش واحترام الآخر ونبذ العنف والتطرف، وحماية الكرامة الإنسانية.

    جاء ذلك خلال استقبال معاليه للخبراء الدولين الذي شاركوا في المؤتمر، وتوقيع معاليه على إعلان "مفهوم التسامح في النظم والتشريعية والقضائية"، بحضور أكثر من 50 خبيرا قانونيا ووخبراء في حقوق الانسان وعدد من المنظمات الدولية والعربية الذين وقعوا جميعا على الإعلان الذي يهدف إلى تعزيز قيم التسامح على المستويين المحلي والدولي ، ونص الإعلان على: "نحن المشاركون في المؤتمر العالمي عن " مفهوم التسامح في سياق النظم التشريعية والقضائية " الذي انعقد في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة ، خلال إبريل 2019 وفي ظل الحاجة لتعزيز التسامح والأخوة الإنسانية في المجتمع والعالم نعلن اتفاقنا الكامل والتزامنا القوي بما يلي: الدعم القوي لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة كي تكون دائماً قائدة ورائدة على مستوى العالم ، في نشر قيم التسامح ، والأخوة الإنسانية ، والكرامة البشرية .، الدعم القوي لجهود الدراسة والبحث المستمر في الجوانب القانونية والمؤسسية للتسامح ، والأخوة الانسانية، والكرامة البشرية، الدعم القوي للبحوث المتخصصة في كيفية تأصيل القيم والمبادئ الواردة في "وثيقة أبوظبي للأخوة الانسانية" ، التي أصدرها فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب وقداسة البابا فرنسيس، وانعكاسها الإيجابي على النظم التشريعية والقضائية في العالم .، الدعم القوي للخطة المقررة بإنشاء مركز للتميز في بحوث التسامح ، والأخوة الانسانية ، والكرامة البشرية ، في جامعة الإمارات العربية المتحدة ، وبشراكة كاملة مع وزارة التسامح .، يتفق المشاركون في المؤتمر، على إعادة تنظيم المؤتمر بعد عام من الآن لمتابعة الانجازات ونتائج مشاريع البحوث التي تم اقتراحها في هذا المؤتمر."

  وقال معاليه أن قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر وتعزيز الكرامة الإنسانية كلها مبادئ نراها حيوية للغاية من أجل سعادة الإنسان على هذا الكوكب وبذات القدر فهي ضرورية لأي نهضة إقتصادية واجتماعية ومعرفية، مطالبا الجميع ببذل كافة الجهود الممكنة لتعزيز هذه القيم، بما في ذلك المساهمة في سن القوانين المحلية والدولية التي تدعوا لتعزيز هذه القيم ومواجهة التيارات المتشددة والمتطرفة والعنيفة التي تدعوا للصراع، مؤكدا أن الإمارات بقيادتها وشعبها كانت وما تزال في مقدمة الأمم والشعوب الداعية إلى السلام والمحبة والتسامح والتعايش السلمي بين البشر مهما كانت الاختلافات بينهم، وتلعب دورا بارزا على المسنوى الدولي لتعزيز هذه القيم.

وأضاف أن الجهود التي بذلها كافة المشاركين في المؤتمر الدولي " مفهوم التسامح في سياق النظم التشريعية والقضائية " هي جهود مقدرة حقا، وتستحق الشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاز كافة الامقترحات والتوصيات التي خرج بها المؤتمر، مؤكدا ان هذه التوصيات هي مجرد بداية لعمل دؤوب ومستمر خلال المحلة المقبلة على الصعيدين المحلي والدولي، من أجل أن تتحول هذه المقترحات إلى واقع يمكن لبني البشر الاستفادة منه، مرحبا بكافة الأراء والمبادرات والافكار التي تصب في هذا الاتجاه.

من جانبهم عبر المشاركون في المؤتمر عن عظيم تقديرهم لجهود ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك للمؤتمر، وهو ما كان له أبلغ الأثر في النجاحات التي حققها، معربين عن سعادتهم بتوقيع معاليه على إعلان وثيقة مؤتمر مفهوم التسامح في النظم التشريعية والقضائية، والذي يؤكد إيمانه الراسخ بتعزيز كافة الجهود الرامية لدعم التسامح، ومؤكدين على أهمية دورية انعقاد المؤتمر في السنوات المقبلة وخاصة انه حافل بتنوع كبير يندر أن يوجد مثيله، ومشيدين بدور الجهات المشاركة في تنظيم المؤتمر وهي وزارة التسامح بالتعاون مع جامعة الإمارات وجامعة بريغهام الأمريكية ، حيث استطاع المؤتمر بجهود كافة المشاركين فيه تسليط الضوء على المبادئ الواردة في وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك والتي قام بتوقيعها  مؤخرا  في أبوظبي، فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية باعتبارها رسالة سلام ومحبة من العالم إلى العالم، يمكن البناء عليها واستثمارها في المستقبل.


شارك هذا المنشور:

مقالات متعلقة:

0 تعليقات

    كن أول من ترك تعليق على هذا الخبر!

اترك تعليقًا

*  
*  
أفضل عرض للشاشة بدقة 1366 × 768
يدعم المتصفحات التالية: انترنت اكسبلورر 11+، فاير فوكس 23.0+، كروم، سفاري 8.0+، أوبيرا 6.0+.
مطور المحتوى الذكي:ديوان آرابيا
البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2019.وزارة التسامح.
Google Code